الشيخ علي النمازي الشاهرودي

469

مستدرك سفينة البحار

مجالس المفيد : عن الصادق ( عليه السلام ) حديث خمس سجدات التي سجدها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شكرا لله تعالى ، وذكر في علته أنه أتاه جبرئيل فبشره أن عليا في الجنة ، فسجد شكرا لله تعالى ، فرفع رأسه ، فقال : جبرئيل : وفاطمة في الجنة ، فسجد ، فرفع رأسه ، وقال : والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، فسجد ، فلما رفع رأسه قال : ومن يحبهم في الجنة ، فسجد ، فلما رفع رأسه قال : ومن يحب من يحبهم في الجنة ( 1 ) . ونحوه من طريق العامة ، كما في الإحقاق ( 2 ) . أقول : والظاهر سقوط الخامس وأنه ( صلى الله عليه وآله ) سجد خمسة كما في رواية الكليني في الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) وأنه لما سجد خمسة سألوه عن ذلك ، فقال : استقبلني جبرئيل فبشرني ببشارات من الله عز وجل ، فسجدت لله شكرا لكل بشرى سجدة ( 3 ) . سائر موارد سجداته شكرا لله تعالى ( 4 ) . الروايات في أنه ما استيقظ من نومه قط إلا خر لله ساجدا ( 5 ) . يستفاد مما تقدم استحباب سجدة الشكر عند تجديد كل نعمة ونزيدك عليه ما رواه الكليني في الكافي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا ذكر أحدكم نعمة لله جل وعز ، فليضع خده على التراب ، شكرا لله . فإن كان راكبا ، فلينزل ، فليضع خده على التراب . وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة ، فليضع خده على قربوسه . فإن لم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 131 ، وجديد ج 68 / 111 . ( 2 ) إحقاق الحق ج 9 / 200 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 158 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 131 ، وجديد ج 16 / 264 ، وج 71 / 35 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 133 ، وكتاب العشرة ص 259 ، وج 9 / 574 ، وجديد ج 41 / 271 ، وج 71 / 41 ، وج 76 / 57 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 47 مكررا و 54 مكررا ، وج 6 / 156 ، وجديد ج 16 / 253 ، وج 76 / 202 و 219 .